Home > قضايا > ما هو السلام العادل ؟

ما هو السلام العادل ؟

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

أردت ان اطرح اليوم سؤالا عن ماهية السلام العادل الذى يرضون به لحل قضية فلسطين العربية و ما حقوقنا نحن العرب فى فلسطين لان هناك الكثيرين ممن لا يعلمون حقوقنا و ما يجب ان يكون لنا منها .

منذ أن فتح الله القدس على يدي أمير المؤمنين عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – و ظلت هذه الأرض تحمل أغلبية اسلامية ما  جاز أبدا التخلي عنها لأى سبب باعتبارها أرضا اسلامية خالصة جاهد اسلافنا لفتحها و فتحوها فهي مثل الأمانة – بل هذه كذلك – لا يجوز لأى مسلم التفريط فيها , مرت الأيام وجاء الصليبيون و حاربونا لقرون بل و احتلوها لقرون و لكن ما الفرق بين المسلمين فى عهد الحملات الصليبية والمسلمين الان ؟ لقد جاهد المسلمون حينها لمئات السنيين و لما تتفتق أذهانهم عن الفكرة الجهنمية التى خطرت للعرب فى أيامنا و هى فكرة ( الاستسهال )  فكرة ( الواقعية ) أو قل فكرة ( الاستكانة ) و التى طبقها العرب بقيادة الزعيم المؤمن الذي اعترف باسرائيل دولة شرعية لها الحق فى الوجود والحياة الامنة جنبا الى جنب مع مصر أكبر دولة عربية .

السلام الذى نرتضيه  :-

يجب أن يقر الجميع بأن السلام الذى نرتضيه ليس هوحل الدولتين أو حتى حل الدولة الواحدة كما يقترح الأخ العقيد انما هو عودة الأمور لما كانت عليه قبل قيام دولة اسرائيل ( غير الشرعية ) مهما تطلب ذلك من مجهود – و هو فعلا سيتطلب تغيير كامل لتعاملنا نحن العرب و بالأخص مصر  مع الكيان السرطاني – و فى التاريخ غير البعيد تجربة مميزة للزعيم جمال عبد الناصر الذى و فعلا أحكم الحصار على هذا السرطان فلم تكن هناك سفارات لاسرائيل فى أى من الدول الأفريقية – قدتكون هناك دولة أو اثنتين مستثناتين – و كذلك الدول التى تتمتع بعلاقات طيبة مع مصر مثل دول عدم الانحياز ناهيك و بالتأكيد عن المقاطعة العربية الشاملة للكيان السرطاني و يقين من الجميع رسخته وسائل الاعلام بأن فلسطين هى فلسطين من النهر للبحر  .

أنا لا اكتب اليوم دفاعا عن عهد ناصر فأنا لا انفي مساوىء هذا العهد و انما فقط اسرد التجربة

الأكاذيب التى صدقناها:-

كثيرا ما اسمع من العامة كلاما ينم عن شيء من عدم الالمام بتاريخ القضية الفلسطينية , فهناك من الناس كثير ممن يؤمنون ان دولة الاحتلال قائمة على اراض اشتراها اليهود كلها من سكان فلسطين و لكن الحقيقة ان اليهود اشتروا فقط 6% من الارض التى اعطاها لهم قرار التقسيم – غير الشرعي – و حتى اذا كانوا اشتروا اكثر من ذلك فان المنطق السليم بل و أي انسان سوي يستطيع ان يدرك بسهولة ان الشراء – شراء اي شيء – فى بلد ما يخضع بالكامل لقوانين هذه البلد , فلا يجوز مثلا ان اذهب و اشتري 100 فدان فى اوغندا و اقول هذه دولتي !!

للأسف فهناك حتى من طلبة الجامعات كثيرا قابلتهم و كانوا يصدقوا تلك الأكاذيب , اتمنى ان يكون كلامي مقنع بعض الشيء و باذن الله للحديث بقية

Advertisement
Categories: قضايا
  1. No comments yet.
  1. No trackbacks yet.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.